4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 يونيو 2017 02:24 م
قالت وزارة الخارجية إن تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينت، في الكلمة التي ألقاها أمام "مؤتمر اسرائيل للسلام"، الذي نظمته صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، تحريضية، ومعادية للسلام.
وأشارت الخارجية في بيان صحفي، إلى أن تصريحاته، والتي أكد فيها "تفضيله للقدس الموحدة على التوصل لاتفاق سياسي"، مدعياً أن "85% من الإسرائيليين يتفقون مع مواقفه"، ورفضه قيام دولة فلسطينية، وأنه "لا أحد في الشعب اليهودي يمتلك الحق بالتنازل عن جزء من أرض إسرائيل"، تأتي في سياق سيل من التصريحات، والمواقف العنصرية المتطرفة، التي يطلقها أركان اليمين الحاكم في اسرائيل، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضافت: "تتحدى هذه التصريحات جهارا المجتمع الدولي، وقراراته، والتي تشكل عراقيل وعقبات قاسية في طريق الجهد الأمريكي المبذول، لاستئناف مفاوضات حقيقية بين الجانبين الإسرائيلي، والفلسطيني".
وأوضحت أن التصعيد المتطرف في مواقف المسؤولين الإسرائيليين وتصريحاتهم في الآونة الاخيرة، دليل واضح على عجز المجتمع الدولي، وفقدانه المصداقية، والقدرة على وضع حد لهذا التغول الإسرائيلي العلني، والتمادي في تكريس الاحتلال، والاستيطان، وتشريع القوانين العنصرية، التي تؤدي الى سيطرة أيديولوجية اليمين الظلامية على مفاصل الحكم في إسرائيل.
وتساءلت الوزارة: "إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتا أمام التصعيد الإسرائيلي العنصري ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه؟، ألم يحن الوقت ليقتنع المجتمع الدولي بغياب شريك السلام الإسرائيلي؟، إلى متى ستبقى إسرائيل كقوة احتلال بدون محاسبة، ومعاقبة على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي؟".